اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 - 8:11 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
عامل إقليم الناظور رفقة وفد رسمي يحل بالمركز الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة بزايو      على مساحة 20 هكتارا.. تعرف على التفاصيل التقنية للمقر الجديد للأمن الوطني بالرباط      أزمة سائقي الشاحنات تدفع أوروبا إلى استقطاب الكفاءات المغربية      بالصور .. عامل إقليم الناظور يترأس احتفالية الذكرى 21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية      روما تشيد بمهنية السلطات المغربية إثر إنقاذ شابين إيطاليين بجبال الأطلس      بالصور .. عامل إقليم الناظور يترأس مراسم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني      تونس تعلن الأربعاء 27 ماي أول أيام عيد الأضحى      بقيادة المدرب عبد الصمد المباركي.. النهضة الرياضية زايو يضرب بقوة بثلاثية أمام أمل الجيش الملكي      بعد ابتعاده عن برشلونة.. الزلزولي يقترب من هذا النادي الكبير      المغاربة يتصدرون العمال الأجانب المنخرطين في الضمان الاجتماعي بإسبانيا     
أخر تحديث : الأربعاء 4 ديسمبر 2024 - 9:12 مساءً

رؤساء في قفص الاتهام.. وزارة الداخلية تفتح تحقيقا في اختلالات مالية وإعفاء أراضي بعدد من الجماعات

زايوتيفي – متابعة

كشفت مصادر عليمة أن وزارة الداخلية باشرت عملية تدقيق واسعة في سجلات الوعاء الضريبي للجماعات المحلية، بعد أن رصدت فجوة كبيرة بين الإمكانيات المتوفرة والموارد الجبائية المحصلة فعليا.

وانطلقت هذه العملية من جهتي الدار البيضاء-سطات وطنجة-تطوان-الحسيمة، مع خطط لتوسيع نطاق المراجعات لتشمل جماعات ترابية أخرى في مختلف الجهات.

ووفق المصادر ذاتها فإن هذه التحقيقات تهدف إلى مراجعة أساليب تحديد الأوعية الضريبية ومساطر التحصيل، إضافة إلى الكشف عن أي تواطؤ محتمل بين موظفي مصالح الجباية وبعض الملزمين من ملاك الأراضي.

وفي ذات الصدد كشفت عمليات الافتحاص عن تلاعبات في تحصيل رسوم استغلال الملك العمومي والضرائب على الأراضي غير المبنية، كما أظهرت التحقيقات أن بعض المحلات والمقاهي استغلت مساحات شاسعة من الملك العمومي دون دفع الرسوم المستحقة، وذلك بناءً على تعليمات وجهت للمراقبين بعدم إدراج أسماء بعض المستغلين المحظوظين ضمن قوائم الملزمين.

وأبانت التحقيقات ذاتها عن وجود إعفاءات غير قانونية لكبار ملاك الأراضي، حيث تم تصنيف أراضيهم ضمن مناطق احتياطية بطرق مخالفة للقانون، ما جعلها معفاة من الضرائب المفروضة على الأراضي غير المبنية، إضافة إلى غياب تحيين منتظم لقوائم الأوعية الضريبية في بعض الجماعات، مما فتح المجال أمام تلاعبات استثنائية لصالح بعض الأفراد.

وكشفت تحقيقات وزارة الداخلية أن الخسائر الناتجة عن هذه التجاوزات وصلت لحوالي 70 مليون درهم، وهي مبالغ مهمة جداً بالنظر إلى محدودية الإمكانيات المالية للجماعات المتضررة، حيث أن هذه الموارد الضائعة كان بالإمكان استغلالها لتمويل مشاريع تنموية وخدمات اجتماعية للمواطنين.

إلى ذلك أكدت زارة الداخلية أنها ستتخذ إجراءات صارمة في حق الرؤساء وكل المتورطين بالجماعات الترابية في هذه التجاوزات، وقد تشمل هذه الإجراءات إعفاء بعض المسؤولين من مناصبهم وإحالة ملفاتهم على القضاء، خصوصاً وأن هذه التحركات تأتي في سياق حملة شاملة لتعزيز الشفافية ومحاربة الفساد في الجماعات الترابية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات